قبل اشتهار مصطلحات المدارس النظامية الحديثة كانت تسمى في كثير من المناطق بالمْسِيد. وأصله كما ذكر أبو حفص الصقلي (ت 501هـ) في تثقيف اللسان: (ومن ذلك قولهم للمسجد: مسيد، حكاه غير واحد [من أهل اللغة]، إلا أن [بعض] العامة يكسرون الميم، والصواب: فتحها). أما المغاربة اليوم فعلى نموذجها الصرفي يسكنون أوله ويقصدون به الكُتّاب (أي المدرسة) الملحق بالمسجد. كما يستعمل السودانيون لفظة "مَسيد" للدلالة على الزوايا الصوفية.
وقد أشار إلى هذا المعنى المغاربي الزبيدي (ت 1205 هـ) في تاج العروس، فذكر أن المَسِيد لغة فِي المَسْجِد بلغة أهل مصر، أما بلغة المغرب فهو المكتب أو الكُتّاب.
وقد حلّت لفظة ليكول (من الفرنسية l'école) وكوليج (collège) في أكثر الحواضر محلّ التسميات المحلية مع انطلاق نموذج التعليم النظامي في الفترة الفرنسية.

ليس كلمة المسيد أي معنى حسب ما وردفي هذه المعلومات المضللة للحقيقة.الثابت أن لقب المسيد يرجع إلى الولي الصالح : عقيل بن مسلم الذي توفي في اواسط القرن التاسع هجري المواقف ل؛1389م .ضريحه بمدينة تستور. بتونس.
ردحذفبقي اسم المسيد مذكورا على قمم الجبال بكل تونس و الجزائر ولا ندري من هي اليد الخفية التي سعت لطمص الحقيقة....
ردحذف.
.
بقي اسم المسيد مرسوما على قمم جبال كل من تونس و الجزاءر و لا ندري من هي اليد الخفية التي سعت لتضليل الحقيقة.....
ردحذف